الأمير عبد الكريم الخطابي أسد المقاومة المسلحة
الحماية وتقسيم المغرب
مواضيع مختارة
هل هذا "آيفون 6" الثلاثي الأبعاد؟
مواضيع مختارة
الهلالاب يرفضون طيران المريخ
إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع سياحية تاريخية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع سياحية تاريخية. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 21 يونيو 2015
وليلي أو (باللاتينية: Volubilis) هي مدينة أثرية مغربية يعود تاريخها إلى الحقبة ما قبل المرحلة الرومانية وما بعدها، وصولا إلى المرحلة الإسلامية، في منطقة شمال افريقيا، حيث ما زالت مآثرها العمرانية شاهدة بشموخها على حضارة عمرت لقرون طويلة في المنطقة, وقد أتبثت التنقيبات الأثرية التي تم الشروع فيها منذ بدايات القرن العشرين، أن أصول مدينة وليلي تعود على الأقل إلى القرن الثالث قبل الميلاد.
توجد هذه الحاضرة التاريخية بالقرب من مدينة مولاي ادريس زرهون أولى المدن الإسلامية في منطقة شمال افريقيا، التي اتخذتها الدولة الإدريسية بقيادة إدريس الأكبر عاصمة لها، وغير بعيد عنها تقع مدينة مكناس (جنوب شرق الرباط) بحوالي عشرين كيلومترا. وقد كشفت الحفريات الأركيولوجية التي أقيمت بالموقع على عدة بنايات ضخمة ولقى أثرية مختلفة كالأواني الفخارية والأمفورات والنقود ومجموعة مهمة من المنحوثات الرخامية والبرونزية، تشكل جزءا مهما من معروضات المتحف الأثري بالرباط.
يضم موقع وليلي عدة بنايات عمومية شيدت في أغلبها من المواد المستخرجة من محاجر جبل زرهون، نذكر منها معبد الكابتول (سنة217) وقوس النصر والمحكمة والساحة العمومية. كما تضم المدينة عدة أحياء سكنية تتميز بمنازلها الواسعة المزينة بلوحات الفسيفساء، نخص بالذكر منها الحي الشمالي الشرقي (منزل فينوس، منزل أعمال هرقل، قصر كورديان...) والحي الجنوبي (منزل أورفي). كما أبانت الحفريات الأثرية على آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب ،وبقايا سور دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 -169 م)، يمتد على مسافة تناهز 2.35 كلم، تتخلله ثمانية أبواب وعدة أبراج للمراقبة.
و تعتبر مدينة وليلي من أهم المواقع الأثرية بالمغرب المعروفة والمقصودة من طرف الزوار الأجانب والمغاربة ، وتعد واحدة من أشهر الحواضر القديمة في حوض المتوسط، كما تصنف ضمن التراث الإنساني العالمي.
مدينة وليلي الأثرية
بتاريخ: 6:48 ص |  مواقع سياحية تاريخية
| 
واصل القراءة »
تقع مدينة تامودا الأثرية وسط سهل واسع على الضفة اليمنى لواد مارتيل وعلى بعد (5 كلم) جنوب غرب تطوان. يحد هذه المدينة من الشمال نهر مارتيل ومن الشرق صور خارجي ضخم ومن الجهة الغربية يوجد منحدر حاد. أما من الجنوب حيت تستوي أرض المدينة مع الأرض المجاورة فلا نجد أي بقايا لصور خارجي ويعتقد ان المدينة كانت محمية بواسطة خنادق إختفت في الوقت الحاضر .
تمتد هده المدينة على مساحة تتراوح ما بين 150 متر من الشمال إلى الجنوب وما بين 200 إلى 250 متر من الشرق إلى الغرب .
يعتقد أن كلمة تمودا هي محلية وتعني بالغة الأمازيغية ( بركة ) تكون في الغالب في مجرى النهر . وأقدم نص تاريخي يشير إلى هذا الإسم نجده عند الكاتب الروماني بليليوس الشيخ في القرن الاول الميلادي وقد تأكد هذا بعد العثور بهذا الموقع نقيشة حجرية لاتينية تحمل إسم تامودا .
بدأت التقنيات الأترية في تامودا مند سنة عشرون وتسعمائة وألف وهي سنة تأسيس مصلحة الاتار بالمنطقة الشمالية وكان
DE MANTALBANهو أول من أشرف على التقنيات الأثرية لكن من دون نشر نتائجها . وتلتها بعد ذلك تقنيات أخرى قام بها عدد من المنقبين الإسبان مكنت من الكشف عن أجزاء واسعة من المدينة
أظهرت هذه التقنيات أن أقدم إستيطان بشري في هذه المنطقة يعود الى الى عصور ما قبل التاريخ حيت عتر على بقايا حجرية تعود خاصة الى العصر الحجري القديم وإلى العصر الحجري الحديت وهي محفوظة الأن بالمتحف الاثري بتطوان .
تقع مدينة تامودا الأثرية وسط سهل واسع على الضفة اليمنى لواد مارتيل وعلى بعد (5 كلم) جنوب غرب تطوان. يحد هذه المدينة من الشمال نهر مارتيل ومن الشرق صور خارجي ضخم ومن الجهة الغربية يوجد منحدر حاد. أما من الجنوب حيت تستوي أرض المدينة مع الأرض المجاورة فلا نجد أي بقايا لصور خارجي ويعتقد ان المدينة كانت محمية بواسطة خنادق إختفت في الوقت الحاضر .
تمتد هده المدينة على مساحة تتراوح ما بين 150 متر من الشمال إلى الجنوب وما بين 200 إلى 250 متر من الشرق إلى الغرب .
يعتقد أن كلمة تمودا هي محلية وتعني بالغة الأمازيغية ( بركة ) تكون في الغالب في مجرى النهر . وأقدم نص تاريخي يشير إلى هذا الإسم نجده عند الكاتب الروماني بليليوس الشيخ في القرن الاول الميلادي وقد تأكد هذا بعد العثور بهذا الموقع نقيشة حجرية لاتينية تحمل إسم تامودا .
بدأت التقنيات الأترية في تامودا مند سنة عشرون وتسعمائة وألف وهي سنة تأسيس مصلحة الاتار بالمنطقة الشمالية وكان
DE MANTALBANهو أول من أشرف على التقنيات الأثرية لكن من دون نشر نتائجها . وتلتها بعد ذلك تقنيات أخرى قام بها عدد من المنقبين الإسبان مكنت من الكشف عن أجزاء واسعة من المدينة
أظهرت هذه التقنيات أن أقدم إستيطان بشري في هذه المنطقة يعود الى الى عصور ما قبل التاريخ حيت عتر على بقايا حجرية تعود خاصة الى العصر الحجري القديم وإلى العصر الحجري الحديت وهي محفوظة الأن بالمتحف الاثري بتطوان .
مدينة تمودة الأثرية
بتاريخ: 6:47 ص |  مواقع سياحية تاريخية
| 
واصل القراءة »
تقع مدينة تامودا الأثرية وسط سهل واسع على الضفة اليمنى لواد مارتيل وعلى بعد (5 كلم) جنوب غرب تطوان. يحد هذه المدينة من الشمال نهر مارتيل ومن الشرق صور خارجي ضخم ومن الجهة الغربية يوجد منحدر حاد. أما من الجنوب حيت تستوي أرض المدينة مع الأرض المجاورة فلا نجد أي بقايا لصور خارجي ويعتقد ان المدينة كانت محمية بواسطة خنادق إختفت في الوقت الحاضر .
تمتد هده المدينة على مساحة تتراوح ما بين 150 متر من الشمال إلى الجنوب وما بين 200 إلى 250 متر من الشرق إلى الغرب .
يعتقد أن كلمة تمودا هي محلية وتعني بالغة الأمازيغية ( بركة ) تكون في الغالب في مجرى النهر . وأقدم نص تاريخي يشير إلى هذا الإسم نجده عند الكاتب الروماني بليليوس الشيخ في القرن الاول الميلادي وقد تأكد هذا بعد العثور بهذا الموقع نقيشة حجرية لاتينية تحمل إسم تامودا .
بدأت التقنيات الأترية في تامودا مند سنة عشرون وتسعمائة وألف وهي سنة تأسيس مصلحة الاتار بالمنطقة الشمالية وكان
DE MANTALBANهو أول من أشرف على التقنيات الأثرية لكن من دون نشر نتائجها . وتلتها بعد ذلك تقنيات أخرى قام بها عدد من المنقبين الإسبان مكنت من الكشف عن أجزاء واسعة من المدينة
أظهرت هذه التقنيات أن أقدم إستيطان بشري في هذه المنطقة يعود الى الى عصور ما قبل التاريخ حيت عتر على بقايا حجرية تعود خاصة الى العصر الحجري القديم وإلى العصر الحجري الحديت وهي محفوظة الأن بالمتحف الاثري بتطوان .
تقع مدينة تامودا الأثرية وسط سهل واسع على الضفة اليمنى لواد مارتيل وعلى بعد (5 كلم) جنوب غرب تطوان. يحد هذه المدينة من الشمال نهر مارتيل ومن الشرق صور خارجي ضخم ومن الجهة الغربية يوجد منحدر حاد. أما من الجنوب حيت تستوي أرض المدينة مع الأرض المجاورة فلا نجد أي بقايا لصور خارجي ويعتقد ان المدينة كانت محمية بواسطة خنادق إختفت في الوقت الحاضر .
تمتد هده المدينة على مساحة تتراوح ما بين 150 متر من الشمال إلى الجنوب وما بين 200 إلى 250 متر من الشرق إلى الغرب .
يعتقد أن كلمة تمودا هي محلية وتعني بالغة الأمازيغية ( بركة ) تكون في الغالب في مجرى النهر . وأقدم نص تاريخي يشير إلى هذا الإسم نجده عند الكاتب الروماني بليليوس الشيخ في القرن الاول الميلادي وقد تأكد هذا بعد العثور بهذا الموقع نقيشة حجرية لاتينية تحمل إسم تامودا .
بدأت التقنيات الأترية في تامودا مند سنة عشرون وتسعمائة وألف وهي سنة تأسيس مصلحة الاتار بالمنطقة الشمالية وكان
DE MANTALBANهو أول من أشرف على التقنيات الأثرية لكن من دون نشر نتائجها . وتلتها بعد ذلك تقنيات أخرى قام بها عدد من المنقبين الإسبان مكنت من الكشف عن أجزاء واسعة من المدينة
أظهرت هذه التقنيات أن أقدم إستيطان بشري في هذه المنطقة يعود الى الى عصور ما قبل التاريخ حيت عتر على بقايا حجرية تعود خاصة الى العصر الحجري القديم وإلى العصر الحجري الحديت وهي محفوظة الأن بالمتحف الاثري بتطوان .
تقع مدينة ليكسوس شمال المغرب بالقرب من العرائش وعلى الجانب الأيمن لنهر لوكوس وعلى بعد كيلومتر ونصف من ساحل المحيط الأطلسي . بنيت هذه المدينة فوق ربوة صخرية تسمى تشيمس ويبلغ إرتفاعها 80 مترا .ذكرت هذه المدينة في المصادر القديمة اللاتينية والإغريقية بأسماء مختلفة منها : LUXS ; LIXAS ; LIKS ;LIXA ; LIXI
وظهرت على بعض النقود باسم MOM SMS والتي تعني مقوم شمس .كما نجدها في العصر الإسلامي تحمل إسم Tochoumes ولا زالت تحمل هذا الإسم حتى اليوم .
تدل الأبحات الأركيلوجية أن هذا الموقع عرف إستقرارا بشريا مند ما قبل التاريخ والذي إستمر حتى العصر الإسلامي مرورا بالعصور الفنيقية والموريتانية والرومانية . يرجع سبب إستمرار هذا الإستيطان البشري في الموقع لمدة طويلة هو كثرة ترواته الطبيعية والحيوانية وأيضا باعتباره موقعا إستراتيجيا لعب دورا هاما إقتصاديا وتقافيا . يعتبر ليكسوس وقادس بإسبانيا وأتيكا بتونس أولى المستوطنات الفنيقية بالبحر الابيض المتوسط بنيت كلها في نهاية القرن التاني عشر قبل الميلاد .
مدينة ليكسوس الأثرية
بتاريخ: 6:45 ص |  مواقع سياحية تاريخية
| 
واصل القراءة »
تقع مدينة ليكسوس شمال المغرب بالقرب من العرائش وعلى الجانب الأيمن لنهر لوكوس وعلى بعد كيلومتر ونصف من ساحل المحيط الأطلسي . بنيت هذه المدينة فوق ربوة صخرية تسمى تشيمس ويبلغ إرتفاعها 80 مترا .ذكرت هذه المدينة في المصادر القديمة اللاتينية والإغريقية بأسماء مختلفة منها : LUXS ; LIXAS ; LIKS ;LIXA ; LIXI
وظهرت على بعض النقود باسم MOM SMS والتي تعني مقوم شمس .كما نجدها في العصر الإسلامي تحمل إسم Tochoumes ولا زالت تحمل هذا الإسم حتى اليوم .
تدل الأبحات الأركيلوجية أن هذا الموقع عرف إستقرارا بشريا مند ما قبل التاريخ والذي إستمر حتى العصر الإسلامي مرورا بالعصور الفنيقية والموريتانية والرومانية . يرجع سبب إستمرار هذا الإستيطان البشري في الموقع لمدة طويلة هو كثرة ترواته الطبيعية والحيوانية وأيضا باعتباره موقعا إستراتيجيا لعب دورا هاما إقتصاديا وتقافيا . يعتبر ليكسوس وقادس بإسبانيا وأتيكا بتونس أولى المستوطنات الفنيقية بالبحر الابيض المتوسط بنيت كلها في نهاية القرن التاني عشر قبل الميلاد .
تقع مدينة شالة الأثرية على الضفة اليسرى لنهر أبي رقراق فوق مرتفع تطل على سهل كبير ويسمى الولجة وكذلك على مصب هذا النهر . عتر بهذا الموقع على قطعة نقدية تعود الى العصر البوني وهي تحمل كلمة S'LT والتي يمكن قرائتها ب SALT أو بالأحرى SALAT
أما في المصادر اللاتينية القديمة فقد تحولت هذه الكلمة إلى SALA لا يعرف الى حد الان معنى هذه الكلمة والتي يرجح الى أنها محلية لكن البعض يقربها الى من SELA اللغة العبرية والتي تعني الصخرة لكن الملاحظ أن كلمة 'SL في اللغة الفينيقية البونية والتي تعني الصخرة غائبة
خلال القرن التاسع عشر إستطاع CHARLES TISSOT من التعرف على موقع SALA القديم الدي أصبح يعرف في العصر الإسلامي باسم شالا
تمكنت حفريات سنوات 1928 _1930 من العتور على المدينة القديمة حيت إكتشفت عن قوس النصر وساحة الفروم (frome) وهي الساحة العمومية والمعبد لكن المؤسف هي ان نتائج هذه الحفريات لم تنشر والتي شملت مساحة واسعة داخل المدينة .
مدينة شالا القديمة :
تعود أقدم البقايا الأترية التي عتر عليها بمدينة سلا الى عصور ما قبل التاريخ وبالخصوص الى العصر الحجري الحديت كما عتر بها على بقايا خزفية تعود الى العصر الفنيقي( ق 6- 7ق.م)
كما كشفت الحفريات التي قام بها جون بوب بقايا أبنية تعود الى العصر الموريطاني كما أضهرت هذه الحفريات مجموعة من الابنية مؤرخة لعصر جوبا التاني تشمل 3 معابد بالإظافة الى معبد أخر كبير مكون من 5 غرف متناسقة . بعد ضم إقليم موريطانيا الطنجية الى الإمبراطور الرومانية سنة متغير تصميم المدينة ليلائم تصميم المدن الرومانية وبذلك عرفت سلا الرومانية بناء معبد وساحة الفروم وقوس النصر والحمامات وغيرها من المباني المقامة على جانبي الشارع الرئيسي.
مدينة شالا الإسلامية
تبقى المعلومات حول هذه الفترة قليلة حيت تقول بعض المصادر التاريخية أنها تعرضت للهدممن طرف قبائل برغواطة في العصر المريني أصبحت شالة لمدة قرن من الزمن عبارة عن مقبرة لملوك بني مرين وقد إعتنى بها السلطان أبو الحسن المريني حيت أحاطها بصور خارجي فتح به باب رئيسي ضخم يكتلفه فوجين كما بنيت به بنايات أخرى متل فندق لإيواء زوار المدينة وحمام ومسجدين.وأهم معالم هذه المدينة هو الصور الخارجي الذي يحيط بها شكله خماسي غير منتظم .
تبقى المعلومات حول هذه الفترة قليلة حيت تقول بعض المصادر التاريخية أنها تعرضت للهدممن طرف قبائل برغواطة في العصر المريني أصبحت شالة لمدة قرن من الزمن عبارة عن مقبرة لملوك بني مرين وقد إعتنى بها السلطان أبو الحسن المريني حيت أحاطها بصور خارجي فتح به باب رئيسي ضخم يكتلفه فوجين كما بنيت به بنايات أخرى متل فندق لإيواء زوار المدينة وحمام ومسجدين.وأهم معالم هذه المدينة هو الصور الخارجي الذي يحيط بها شكله خماسي غير منتظم .
مدينة شالة الأثرية
بتاريخ: 6:44 ص |  مواقع سياحية تاريخية
| 
واصل القراءة »
تقع مدينة شالة الأثرية على الضفة اليسرى لنهر أبي رقراق فوق مرتفع تطل على سهل كبير ويسمى الولجة وكذلك على مصب هذا النهر . عتر بهذا الموقع على قطعة نقدية تعود الى العصر البوني وهي تحمل كلمة S'LT والتي يمكن قرائتها ب SALT أو بالأحرى SALAT
أما في المصادر اللاتينية القديمة فقد تحولت هذه الكلمة إلى SALA لا يعرف الى حد الان معنى هذه الكلمة والتي يرجح الى أنها محلية لكن البعض يقربها الى من SELA اللغة العبرية والتي تعني الصخرة لكن الملاحظ أن كلمة 'SL في اللغة الفينيقية البونية والتي تعني الصخرة غائبة
خلال القرن التاسع عشر إستطاع CHARLES TISSOT من التعرف على موقع SALA القديم الدي أصبح يعرف في العصر الإسلامي باسم شالا
تمكنت حفريات سنوات 1928 _1930 من العتور على المدينة القديمة حيت إكتشفت عن قوس النصر وساحة الفروم (frome) وهي الساحة العمومية والمعبد لكن المؤسف هي ان نتائج هذه الحفريات لم تنشر والتي شملت مساحة واسعة داخل المدينة .
مدينة شالا القديمة :
تعود أقدم البقايا الأترية التي عتر عليها بمدينة سلا الى عصور ما قبل التاريخ وبالخصوص الى العصر الحجري الحديت كما عتر بها على بقايا خزفية تعود الى العصر الفنيقي( ق 6- 7ق.م)
كما كشفت الحفريات التي قام بها جون بوب بقايا أبنية تعود الى العصر الموريطاني كما أضهرت هذه الحفريات مجموعة من الابنية مؤرخة لعصر جوبا التاني تشمل 3 معابد بالإظافة الى معبد أخر كبير مكون من 5 غرف متناسقة . بعد ضم إقليم موريطانيا الطنجية الى الإمبراطور الرومانية سنة متغير تصميم المدينة ليلائم تصميم المدن الرومانية وبذلك عرفت سلا الرومانية بناء معبد وساحة الفروم وقوس النصر والحمامات وغيرها من المباني المقامة على جانبي الشارع الرئيسي.
مدينة شالا الإسلامية
تبقى المعلومات حول هذه الفترة قليلة حيت تقول بعض المصادر التاريخية أنها تعرضت للهدممن طرف قبائل برغواطة في العصر المريني أصبحت شالة لمدة قرن من الزمن عبارة عن مقبرة لملوك بني مرين وقد إعتنى بها السلطان أبو الحسن المريني حيت أحاطها بصور خارجي فتح به باب رئيسي ضخم يكتلفه فوجين كما بنيت به بنايات أخرى متل فندق لإيواء زوار المدينة وحمام ومسجدين.وأهم معالم هذه المدينة هو الصور الخارجي الذي يحيط بها شكله خماسي غير منتظم .
تبقى المعلومات حول هذه الفترة قليلة حيت تقول بعض المصادر التاريخية أنها تعرضت للهدممن طرف قبائل برغواطة في العصر المريني أصبحت شالة لمدة قرن من الزمن عبارة عن مقبرة لملوك بني مرين وقد إعتنى بها السلطان أبو الحسن المريني حيت أحاطها بصور خارجي فتح به باب رئيسي ضخم يكتلفه فوجين كما بنيت به بنايات أخرى متل فندق لإيواء زوار المدينة وحمام ومسجدين.وأهم معالم هذه المدينة هو الصور الخارجي الذي يحيط بها شكله خماسي غير منتظم .
المشاركات الشائعة
Test Footer
الأقسام
- مواقع سياحية تاريخية
Blogger templates
تعديل
تاريخ المغرب. يتم التشغيل بواسطة Blogger.













